الخاصّة وفيه ثمانية أحاديث 295
الباب الخامس والثمانون ومائة
في قوله تعالى : (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) من طريق العامّة وفيه حديثان 299
الباب السادس والثمانون ومائة
في قوله تعالى : (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) من طريق الخاصّة وفيه اثنا عشر حديثا 300
الباب السابع والثمانون ومائة
في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) من طريق العامّة وفيه حديث واحد 302
الباب الثامن والثمانون ومائة
في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) من طريق الخاصّة وفيه حديثان 302
الباب التاسع والثمانون ومائة 303
في قوله تعالى : (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ) وقوله تعالى : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) من طريق العامّة وفيه سبعة أحاديث 303
الباب التسعون ومائة
في قوله تعالى : (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) وقوله: (حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) من طريق الخاصّة وفيه حديثان 305
الباب الحادي والتسعون ومائة
في قوله تعالى : (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) من طريق العامّة وفيه حديث واحد 306




