مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 267 من 400

سعد : رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الصخرة ونحن الميزان وذلك قول الله عزوجل في الإمام : (لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) ومن كبّر بين يدي الإمام وقال : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، كتب الله له رضوانه الأكبر ومن كتب لرضوانه الأكبر يجمع بينه وبين إبراهيم ومحمّد عليهما‌السلام والمرسلين في دار الجلال ، قلت : وما دار الجلال؟ قال : نحن الدار وذلك قول الله عزوجل : (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) فنحن العاقبة يا سعد ، وأمّا مودّتنا للمتّقين فيقول الله عزوجل : (تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ) فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا (1).

الثالث : عليّ بن إبراهيم في تفسيره المنسوب إلى الصادق عليه‌السلام قال : قال : الميزان الإمام(2).

وقال الطبرسي في «الاحتجاج» عن أمير المؤمنين عليه‌السلام في حديث وقال : (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) فإنزاله ذلك خلقه إيّاه.

وقال أبو علي الطبرسي قال : قد روى كافّة أصحابنا أنّ المراد بهذه الآية ذو الفقار أنزل به من السماء على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله فأعطاه عليّا عليه‌السلام (3).

__________________

(1) بصائر الدرجات : 312 ح 12.

(2) تفسير القمي : 2 / 364 ، ضمن تفسير الآية 25 من سورة الحديد.

(3) الاحتجاج : 1 / 372.

الصفحة 267 من 400