مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 400

وسجد لله عزوجل بمكارم بدنه ، يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا كونوا. (1)

الرابع : ابن بابويه في أماليه قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أبي عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن أبيه عن عبد الله بن القاسم عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام ، مثل الحديث السابق إلّا أنّ فيه : وقلة مواتاة النساء ، وساق الحديث بتغيير يسير في بعض الألفاظ مما يحضرني من نسخة الكتاب ، وهو في المجلس التاسع والثلاثين. (2)

الخامس : العياشي بإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه‌السلام قال طوبى هي شجرة في الجنة غرسها ربنا بيده. (3)

السادس : العياشي بإسناده عن أبي قتيبة تميم بن ثابت عن ابن سيرين في قوله طوبى لهم وحسن مآب قال : طوبى شجرة في الجنة ، أصلها في حجرة علي ، وليس في الجنة حجرة إلّا فيها غصن من أغصانها. (4)

السابع : العياشي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إنّ المؤمن إذا لقي أخاه وتصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين كحتات الورق عن الشجر ، فإذا افترقا قال ملكاهما : جزاكما الله خيرا عن أنفسكما ، فإذا التزم كلّ واحد منهما صاحبه نادى مناد: طوبى لكما وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين وفرعها في منازل أهل الجنة ، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان : أبشرا يا وليي الله بكرامة الله والجنة من ورائكما. (5)

الثامن : العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه‌السلام يقول : إنّ لأهل التقوى علامات يعرفون بها : صدق الحديث وأداء الأمانة والوفاء بالعهد وقلة العجز والبخل وصلة الأرحام ورحمة الضعفاء وقلة المواتاة للنساء وبذل المعروف وحسن الخلق وسعة الحلم واتباع العلم فيما يقرب إلى الله زلفى لهم ، وطوبى لهم وحسن مآب.

وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، لا ينوي في قلبه شيئا إلّا أتاه ذلك الغصن ، ولو أنّ راكبا مجدّا سار في ظلها مائة عام ما خرج منها ، ولو أنّ غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إنّ

__________________

(1) الكافي 2 / 239 ح 30.

(2) أمالي الصدوق 290 / مجلس 39 / ح 7.

(3) تفسير العياشي 2 / 212 ح 47.

(4) تفسير العياشي 2 / 212 ح 48.

(5) تفسير العياشي 2 / 213 ح 49.

الصفحة 168 من 400