مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 400

حدّثنا سليمان بن داود قال : حدّثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك في قوله عزوجل (سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ) قال : يس اسم لمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله. (1)

الرابع : ابن بابويه قال : حدّثنا أبي رحمه‌الله قال : حدّثنا عبد الله بن القاسم بن الحسن المؤدّب عن أحمد بن علي الأصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : أخبرني أحمد بن أبي عمر النهدي قال : حدّثني أبي عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس في قولهعزوجل (سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ) قال : على آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله. (2)

الخامس : ابن بابويه قال : حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضى الله عنه قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدّثني محمد بن سهل قال : حدّثنا إبراهيم بن معمر قال : حدّثنا عبد الله بن زاهر الأحمري قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عمر بن الخطاب كان يقرأ (سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ) قال أبو عبد الرحمن : إل يس آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله. (3)

السادس : ابن بابويه قال : حدّثنا علي بن الحسين ابن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قالا : حدّثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت في حديث مجلس الرضا عليه‌السلام مع المأمون والعلماء وقال فيه : قال الرضا عليه‌السلام في الآيات الدالة على الاصطفاء : وأما الآية السابعة فقوله تبارك وتعالى (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (4) وقد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الآية قيل : يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك ، فكيف الصلاة عليك؟ فقال : «تقولون اللهم صلّ على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد» فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف؟ فقالوا : لا ، فقال المأمون : هذا ما لا خلاف فيه أصلا وعليه إجماع الأمة ، فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا في القرآن ، قال أبو الحسن عليه‌السلام : نعم ، أخبروني عن قول الله عزوجل (يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ، عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ، فمن عني بقوله : (يس)؟ قالت العلماء : (يس) محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله لم يشك فيه أحد ، قال أبو الحسن : إنّ الله أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلّا من عقله ، وذلك لأن الله لم يسلّم على أحد إلّا على الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين فقال تبارك وتعالى (سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ) (5) (سَلامٌ

__________________

(1) معاني الأخبار 122 / ح 3.

(2) معاني الأخبار 122 / ح 4.

(3) معاني الأخبار 123 / ح 5.

(4) الاحزاب : 56.

(5) الصّافات : 79.

الصفحة 133 من 400