الحديث الرابع عشر : سليم بن قيس الهلالي في حديث قيس بن سعد مع معاوية قال قيس: فيما نزل في أمير المؤمنين علي عليهالسلام (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) (1).
الحديث الخامس عشر : العيّاشي في تفسيره عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : «قال أمير المؤمنين عليهالسلام : فينا نزلت هذه الآية (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) فقال : رسول الله صلىاللهعليهوآله أنا المنذر وأنت الهادي يا علي فمنا الهادي والنجاة والسعادة إلى يوم القيامة» (2).
الحديث السادس عشر : العياشي عن عبد الرحيم القصير قال : كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر عليهالسلام فقال : «يا عبد الرحيم» قلت : لبيك ، قال : «قوله (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) إذ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أنا المنذر وعلي الهادي ومن الهاد اليوم؟ فسكت طويلا ، ثم رفعت رأسي فقلت : جعلت فداك هي فيكم توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك ، فأنت جعلت فداك الهادي.
قال : «صدقت يا عبد الرحيم إن القرآن حي لا يموت والآية حية لا تموت ، فلو كانت الآية في الأقوام ماتوا فمات القرآن ، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين».
وقال عبد الرحيم : قال أبو عبد الله عليهالسلام «إن القرآن حي لم يمت وإنه يجري كما يجري الليل والنهار وكما يجري الشمس والقمر ، ويجري على آخرنا كما يجري على أولنا» (3).
الحديث السابع عشر : العياشي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سمعته يقول : في قول الله تبارك وتعالى : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) فقال : «قال رسول الله : أنا المنذر وعليّ الهادي ، وكل إمام هاد للقرن الذي هو فيه» (4).
الحديث الثامن عشر : العياشي عن يزيد بن معاوية عن أبي جعفر عليهالسلام : «(إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) فقال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أنا المنذر وفي كل زمان إمام منّا يهديهم إلى ما جاء به نبي الله صلىاللهعليهوآله والهداة من بعده علي ثم الأوصياء من بعده واحد بعد واحد ، ما والله ما ذهبت منّا وما زالت فينا إلى الساعة ، رسول الله صلىاللهعليهوآله المنذر وبعلي يهتدي المهتدون» (5).
الحديث التاسع عشر : العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال النبي:صلىاللهعليهوآله : «أنا المنذر وعلي الهادي إلى أمري» (6).
__________________
(1) كتاب سليم بن قيس : 314.
(2) تفسير العياشي : 2 / 203 ح 5.
(3) تفسير العياشي : 2 / 204 ح 6.
(4) المصدر السابق : ح 7.
(5) المصدر السابق : ح 8.
(6) المصدر السابق : ح 9.




