مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 169 من 349

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الباب الأول

في قوله تعالى : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (1)

أنزلت في رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم

من طريق العامة وفيه احدى وأربعون حديثا (2)

__________________

(1) الأحزاب : 33.

(2) ذكر جملة من علماء العامة اختصاص الآية بأصحاب الكساء الخمسة فإليك بيانه :

أقوال العلماء باختصاص الآية بأصحاب الكساء عليهم‌السلام

* قال أبو بكر النقاش في تفسيره : أجمع أكثر أهل التفسير أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (جواهر العقدين : 198 الباب الأول ، وتفسير آية المودة : 112).

* وقال سيدي محمد بن أحمد بنيس في شرح همزية البوصيري : (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) أكثر المفسرين أنها نزلت في علي وفاطمة والحسنين رضي الله عنهم (لوامع أنوار الكوكب الدري : 2 / 86).

* وقال العلامة سيدي محمد جسوس في شرح الشمائل : ثم جاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معهم ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ثم قال : (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)» وفي ذلك اشارة إلى أنهم المراد بأهل البيت في الآية (شرح الشمائل المحمدية : 1 / 107 ذيل باب ما جاء في لباس رسول الله).

* وقال السمهودي : وقالت فرقة منهم الكلبي : هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة للأحاديث المتقدمة (جواهر العقدين : 198 الباب الأول).

* وقال الطحاوي في مشكل الآثار بعد ذكر أحاديث الكساء : فدل ما روينا في هذه الآثار مما كان من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى أم سلمة مما ذكرنا فيها لم يرد انها كانت مما اريد به مما في الآية المتلوة في هذا الباب ، وان المراد بما فيها هم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم (مشكل الآثار : 1 / 230 ذيل ح 782 باب 106 ما روي عن النبي في الآية).

وقال بعد ذكر أحاديث تلاوة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله الآية على باب فاطمة : في هذا أيضا دليل على أن هذه فيهم (مشكل الآثار : 1 / 231 ح 785 باب 106 ما روي عن النبي في الآية).

* قال الفخر الرازي : وانا أقول : آل محمد هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكل من كان امرهم إليه أشد واكمل كانوا هم

الصفحة 169 من 349