مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 349

الحديث السادس عشر : العياشي بإسناده قال : سمعت أبا عبد الله يقول : «السمع والطاعة أبواب الجنة ، السامع المطيع لا حجة عليه وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله لقول الله (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ)» (1).

الحديث السابع عشر : العياشي بإسناده عن بشير عن أبي عبد الله عليه‌السلام : أنه كان يقول : «ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلى أن تبلغ نفسه هاهنا» وأشار باصبعيه إلى حنجرته قال : ثم تلا (2) آيات من الكتاب قل (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) ثم قال : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) فرسول الله إمامكم ، وكم من إمام يجيء يوم القيامة يجيء يلعن أصحابه ويلعنونه»(3).

الحديث الثامن عشر : العياشي بإسناده عن محمد عن أحدهما عليه‌السلام أنه سئل عن قوله : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) فقال : «ما كانوا يأتمون به في الدنيا ويؤتى بالشمس والقمر فيغرقان (4) في جهنم وما كان يعبدهما» (5).

الحديث التاسع عشر : العياشي بإسناده عن إسماعيل بن همام قال : قال الرضا عليه‌السلام : في قول الله (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) قال : «إذا كان يوم القيامة قال الله : أليس عدل من ربكم أن يولوا كل قوم من تولّوا؟ قالوا : بلى قال : فيقول : تميّزوا فيتميزوا» (6).

الحديث العشرون : العياشي بإسناده عن محمد بن حمران عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : «إن كنتم تريدون أن تكونوا معنا يوم القيامة لا يلعن بعض بعضا ، فاتقوا الله وأطيعوا فإن الله يقول (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ)» (7).

الحديث الحادي والعشرون : عن الصادق عليه‌السلام : «ألا تحمدون الله إنّه إذا كان يوم القيامة يدعى كل قوم إلى من يتولونه وفزعنا إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وفزعتم أنتم إلينا» (8).

الحديث الثاني والعشرون : الراوندي في الخرائج عن أبي هاشم عن أبي محمد العسكريعليه‌السلام وقد سأله عن قوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ) قال عليه‌السلام : «كلهم من آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام

__________________

(1) المصدر السابق : ح 122.

(2) في المصدر : تأول.

(3) المصدر السابق : ح 123.

(4) في المصدر : فتقذفان.

(5) المصدر السابق : ح 124.

(6) المصدر السابق : ح 125.

(7) المصدر السابق : ح 126.

(8) مناقب آل أبي طالب : 2 / 264.

الصفحة 131 من 349