مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 349

الحديث الثاني والعشرون : العياشي بإسناده عن يونس ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام «بينما موسى بن عمران يناجي ربّه ويكلّمه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله فقال : يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك؟ فقال : يا موسى هذا ممن لم يحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله» (1).

الحديث الثالث والعشرون : العياشي بإسناده عن أبي سعيد المؤدب عن ابن عباس في قوله: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) قال : «نحن الناس [وفضله النبوة]».

الحديث الرابع والعشرون : العياشي بإسناده عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه‌السلام : «(مُلْكاً عَظِيماً) أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله ، فهذا ملك عظيم (وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً)» عنه في رواية أخرى قال : «الطاعة المفروضة» (2).

الحديث الخامس والعشرون : العياشي بإسناده عن حمران عنه (فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ) قال : «النبوة» ، [قلت :] والحكمة»؟ قال : «الفهم والقضاء» [قلت:](مُلْكاً عَظِيماً)؟ قال : «الطاعة» (3).

الحديث السادس والعشرون : العياشي بإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه‌السلام (فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ) قال : «فهو النبوة ، والحكمة فهم الحكماء من الأنبياء من الصفوة، وأما الملك العظيم فهم الأئمة الهداة من الصفوة» (4).

الحديث السابع والعشرون : العياشي بإسناده عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام وعنده إسماعيل ابنه عليه‌السلام يقول : (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) الآية قال : «فقال الملك العظيم افتراض الطاعة (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ)» قال عبد الله : هو ، فقلت : استغفر الله ، فقال لي إسماعيل : لم يا داود؟ قلت : لأني كثيرا قرأتها (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ) قال : فقال أبو عبد الله عليه‌السلام : «إنما هو فمن هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا ومنهم من صدّ عنه» (5).

الحديث الثامن والعشرون : سليم بن قيس الهلالي في كتابه عن أمير المؤمنين عليه‌السلام في حديث يخاطب فيه معاوية قال : لعمري يا معاوية لو ترحمت عليك وعلى طلحة والزبير ما كان ترحمي عليكم واستغفاري لكم [ليحق باطلا بل يجعل الله ترحمي عليكم واستغفاري] لعنة عليكم وعذابا ، وما أنت وطلحة والزبير بأعظم (6) جرما ولا أصغر ذنبا ولا أهون بدعا وضلالة ممن

__________________

(1) المصدر السابق : ح 156.

(2) المصدر السابق : ح 158 159.

(3) المصدر السابق : ح 160.

(4) المصدر السابق : ح 161.

(5) المصدر السابق : ح 162.

(6) في المصدر : بأحقر.

الصفحة 118 من 349