العموي قال : حدّثنا أبو عبد الله [محمد بن مهران ، قال : حدثني] محمد بن إسماعيل قال : حدثني خلف بن المفلس قال : حدّثني نعيم بن جعفر قال : حدّثني أبو حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهمالسلام قال : دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوآله وهو متفكر مغموم فقلت : يا رسول الله ما لي أراك متفكرا؟ فقال : «يا بني إن الروح الامين قد أتاني فقال : يا رسول الله، العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول لك : إنك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب ، فإني لا اترك الأرض الا وفيها عالم تعرف به طاعتي وتعرف به ولايتي ، فإني لم اقطع علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم اقطعها من ذريات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم قلت : يا رسول الله فمن يملك هذا الأمر بعدك؟ قال أبوك علي بن أبي طالب أخي وخليفتي ، ويملك بعد علي الحسن ، ثم تملك أنت وتسعة من صلبك ، يملكه اثنا عشر إماما، ثم يقوم قائمنا يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ويشفي صدور قوم مؤمنين من شيعته»(1).
الحديث التاسع والثلاثون : ابن بابويه قال : حدّثني أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن علي الخزاعي قال : حدّثنا أحمد بن سعيد بالكوفة قال : حدّثني جعفر بن علي بن يحيى (2) الكندي قال : حدّثني إبراهيم بن محمد بن ميمون قال : حدّثني المسعودي أبو عبد الرّحمن عن محمد بن عبد الله الفزاري عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي قال : حدّثني أبي عن علي بن الحسين بن علي قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله : «أنت الإمام ابن الإمام أخو الإمام ، تسعة من ولدك أمناء معصومون ، والتاسع مهديهم فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم» (3).
الحديث الأربعون : محمد بن إبراهيم النعماني في الغيبة عن محمد بن عثمان قال : حدّثنا أحمد قال : حدّثنا المقدمي عن عاصم بن عمر عن علي بن مقدام أبي يونس قال : حدّثنا أبي عن قطر بن خليفة عن أبي خالد الوالبي قال : حدّثنا جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : «لا يزال هذا الدين ظاهرا لا يضره من ناواه حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش» (4).
قلت : وروى هذا الحديث الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بسنده إلى محمد بن عثمان عن أحمد قال : حدّثنا المقدمي ... وساق الحديث (5).
__________________
(1) كفاية الأثر : 179.
(2) في المصدر : نجيح.
(3) كفاية الأثر : 302.
(4) غيبة النعماني : 106 / ح 36.
(5) غيبة الطوسي : 33 / ح 96.




