مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 5 من 343

صاحب الجواهر قال في بحث العدالة وكونها ملكة 13 : 295 : لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلّا في مثل المقدّس الأردبيلي والسيّد هاشم على ما ينقل من أحوالهما.

وذكره الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين : 64 : وكان من الأتقياء المتورّعين ، شديدا على الملوك والسلاطين.

وقال ملا حبيب الله الكاشاني في لباب الألقاب ص 64 : كان سيّدا زاهدا.

ولشدّة تورعه لم يتعرض في كتبه للإفتاء ، كما نقل ذلك عن السيّد ابن طاوس رحمه‌الله ، وأكثر من ترجم للسيّد هاشم ذكر هذه المسألة وقرنه بالسيّد ابن طاوس.

ومع هذا الورع الشديد والزهد الفريد وبلوغه أقصى مراحل التقوى ، لم يفتر عن العمل بالوظائف الصعبة ، كالقضاء وإجراء الأحكام ، ورفع البدع ، وغيرها من أمور رئاسة البلاد ، فكان رضوان الله عليه قد جمع بين الشدّة واللين وبين الورع والتقوى والزهد ، حتى صار مثالا يقتدى به في المعمورة كأجدادهعليهم‌السلام.

ونقل صاحب أنوار البدرين ص 139 عن الشيخ سليمان ابن الشيخ عبد الله بن علي البحراني الستراوي أنّه قال : دخلت على شيخنا العلامة السيّد هاشم التوبلي زائرا مع والدي قدس‌سره فلما قمنا معه لنودّعه وصافحته لزم يدي وعصرها وقال لي : لا تفتر عن الاشتغال ، فإنّ هذه البلاد عن قريب ستحتاج إليك.

وقال صاحب أنوار البدرين بعد نقله لهذه القصّة : وصدق رحمه‌الله ، فإنّه بعد برهة قليلة توفي ذلك السيّد وانتقلت الرئاسة الدينيّة إليه.

كتبه :

كان السيّد البحراني رحمه‌الله بحر لا ينزف ، وفكر لا يتوقف ، ملئ الخافقين بكتبه ، وذاع صيته وعلمه ، فقد أتحف المكتبة الإسلامية بجواهر لا تقدر بثمن ولئالي ودرر من نوادر الزمن ، حتى باتت مؤلفاته منابع يرجع إليها ومصادر يستشهد بها.

مؤلفاته :

1 احتجاج المخالفين العامة على إمامة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه‌السلام العامة.

ويشتمل هذا الكتاب على خمس وسبعين احتجاجا من المخالفين أنفسهم على إمامة أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وقد فرغ منه سنة خمس ومائة وألف.

وذكره السماهيجي باسم : الاحتجاج.

الصفحة 5 من 343