مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 308 من 343

وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) (1) والذكر علي بن أبي طالب عليه‌السلام فقلت : الحمد لله الذي أسمعني منك هذا ، فقال : لو لا إنك جمال (2) ما حدثتك بهذا ، لأنك لا تصدق إذا رويت عني (3).

السادس عشر : الشيخ في التهذيب بإسناده ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين، عن الحجال ، عن عبد الله بن بشير (4) عن حسان الجمال قال : حملت أبا عبد الله عليه‌السلام من المدينة إلى مكة ، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة الجبل (5) فقال : ذاك موضع قدم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله حيث قال : «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه». ثم نظر في الجانب الآخر فقال : ذاك موضع فسطاط أبي فلان وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة ابن الجراح ، فلما رأوه رافعا يده (6) قال بعضهم : انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرائيل عليه‌السلام بهذه الآية : (وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) (7) [ثم قال : يا حسان لو لا أنك جمالي ما حدثتك بهذا الحديث] (8).

السابع عشر : محمد بن علي بن شهرآشوب ، عن معاوية بن عمار ، عن الصادق عليه‌السلام في خبر لمّا قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : «من كنت مولاه فعلي مولاه» قال العدوي لا والله ما أمره الله بهذا وما هو إلا شيء يتقوله. فأنزل الله تعالى : (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ) إلى قوله : (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ) يعني محمدا : (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ) (9) يعني به عليا (10).

الثامن عشر : محمد بن العباس ، عن أحمد بن القاسم (11) ، عن منصور بن العباس ، عن الحصين ،

__________________

(1) القلم : 50 51.

(2) في البحار : جمالي.

(3) البحار : 37 / 221.

(4) في الكافي : عبد الصمد بن بشير.

(5) في الكافي : نظر الى ميسرة المسجد.

(6) في الكافي : فلما أن رأوه رافعا يديه.

(7) القلم : 50 51.

(8) من لا يحضره الفقيه : 1 / 230 ح 687 ولم نجده في التهذيب.

(9) الحاقة 44 51 ، ونص الآيات : «ولو تقول علينا بعض الأقاويل* لاخذنا منه باليمين* ثم لقطعنا منه الوتين* فما منكم من أحد عنه حاجزين* وإنه لتذكرة للمتقين* وانا لنعلم أن منكم مكذبين* وإنه لحسرة على الكافرين* وإنه لحق اليقين».

(10) مناقب آل أبي طالب : 3 / 37.

(11) في البرهان : أحمد بن القسم.

الصفحة 308 من 343