قالوا : وأفقه الستة : زرارة.
وقال بعضهم مكان أبي بصير ؛ الأسدي : أبو بصير ؛ المرادي ، وهو : ليث بن البختري. انتهى (1).
ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم ، وجلالتهم ، وعلو منزلتهم ، والأمر بالرجوع إليهم ، تقدم بعضها في كتاب القضاء (2).
ثم قال : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبدالله 7 :
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم (3).
ستة نفر.
جميل بن دراج.
وعبدالله بن مسكان.
وعبدالله بن بكير.
وحماد بن عيسى.
وحماد بن عثمان.
وأبان بن عثمان.
قالوا : وزعم أبو إسحاق ؛ الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون : أن أفقه هؤلاء : جميل بن دراج.
__________________
(1) رجال الكشي ص 238 رقم ( 431 ).
(2) كتاب القضاء ، باب 11 وجوب الرجوع في القضاء والفتوى الى رواة الحديث من الشيعة. من ابواب صفات القاضي.
(3) كلمة ( هم ) وردت في المصححتين والمصدر ، ولم ترد في الأصل.




