الضروريات ، المعلومة بالتواتر المعنويّ ، التي دل على مضمونها أحاديث أخر معتمدة.
وقد عرفت شهادة جماعة من ثقات علمائنا المعتمدين بصحة هذه الكتب ، عموماً أَو خُصوصاً.
وكذلك أكثر المتقدمين والمتأخرين من علماء الرجال وغيرهم قد اتفقت شهادتهم بنحو ذلك.
وما نقلناه كافٍ ، ويأتي مايؤيده إن شاء الله (1).
__________________
(1) في الفائدء التاسعة من هذه الخاتمة.




