مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 30 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 184 من 528

فكيف لايرضى بالتقصير في ذلك ، ويرضى بأن يلفق كتابه من الصحيح والضعيف ، مع كون القسمين متميزين في زمانه قطعا .

ويأتي ما يؤيد ذلك أيضاً إن شاء الله.

وقال الشيخ في كتابه ( العدة ) وفي ( الاستبصار ) كلاما طويلا ، ملخصه :

أن أحاديث كتب أصحابنا ، المشهورة بينهم ، ثلاثة أقسام :

منها : مايكون الخبر متواترا.

ومنها : مايكون مقترنا بقرينة ، موجبة للقطع بمضمون الخبر.

ومنها : مالا يوجد فيه هذا ولا ذاك ، ولكن دلّت القرائنُ على وجوب العمل به.

وأن القسم الثالث ينقسم إلى أقسام :

منها : خبر أجمعوا على نقله ، ولم ينقلوا له معارضا.

ومنها : ما انعقد إجماعهم على صحته.

وأن كل خبر عمل به في ( كتابي الأخبار ) (1) وغيرهما لا يخلو من الأقسام الاربعة.

وذكر في مواضع من كلامه أيضاً أن كل حديث عمل به فهو مأخوذ من الأصول ، والكتب المعتمدة.

__________________

(1) المراد بكتابي الأخبار هما كتاب ( التهذيب ) وكتاب ( الاستبصار ) وهما للشيخ الطوسي ، وعلق المؤلف هنا ما نصّه : « بل الكليني في ( الكافي ) والشيخ [ ابن بابويه ] في ( الفقيه ) لشمول : « أحاديث كتابي الأخبار » لكل ذلك ».

هذا ما تمكنت من قرائته ، مما علقه المؤلف على هامش الأصل ، وهو مشوش في المصورة ، ولم يرد في المصححة لا متنا ولا هامشا.

الصفحة 184 من 528