يشرب الخمر أن يقيم عليه الحد ، ولا يحتاج إلى بينة مع نظره ، لأنه أمين الله في خلقه ، وإذا نظر إلى رجل يسرق (1) أن يزبره وينهاه ويمضي ويدعه ، قلت : وكيف ذلك؟ قال : لأن الحق إذا كان لله فالواجب على الإمام إقامته وإذا كان للناس فهو للناس.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2).
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (3) ، ويأتي ما يدل عليه (4).
33 باب أنه يستحب أن يولّي الشهود الحدود
[ 34205 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى (1) رفعه قال : كان أميرالمؤمنين 7 يولي الشهود الحدود.
[ 34206 ] 2 وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم ابن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر 7 قال : قضى أميرالمؤمنين 7 في رجل جاء به رجلان وقالا : إن هذا سرق درعا ، فجعل الرجل يناشده لما نظر في البينة ، وجعل يقول : والله ، لو كان رسول الله 9 ما قطع يدي أبدا ، قال : ولم؟ قال : يخبره ربه أني بريء فيبرئني ببراءتي ، فلما رأى مناشدته إياه دعا الشاهدين ، فقال : اتقيا الله ولا تقطعا يد الرجل ظلما وناشدهما ، ثم
__________________
(1) في المصدر زيادة : فالواجب عليه.
(2) التهذيب 10 : 44 | 157.
(3) تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب.
(4) يأتي في الباب 61 من أبواب حد الزنا.
الباب 33
فيه حديثان
1 الكافي 7 : 263 | 16.
(1) في المصدر زيادة : عن أحمد بن محمد.
2 الكافي 7 : 264 | 23.




