[ 33211 ] 9 وعن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشا ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : قال عليُّ بن الحسين ( عليهما السلام ) : على الأئمّة من الفرض ما ليس على شيعتهم ، وعلى شيعتنا ما ليس علينا ، أمرهم الله عزَّ وجلَّ أن يسألونا ، قال : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) (1) فأمرهم أن يسألونا ، وليس علينا الجواب ، إن شئنا أجبنا ، وإن شئنا أمسكنا.
ورواه الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن أحمد بن محمد (2).
[ 33212 ] 10 وعنهم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن زيد الشحّام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزَّ وجلَّ : ( فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ) (1) قال : قلت : ما طعامه ؟ قال : علمه الّذي يأخذه عمّن يأخذه.
[ 33213 ] 11 وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعبد الله بن الصلت جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه __________________
كثيرة ، وفيها رد على القائلين بامتناع تأخير البيان عن وقت الخطاب ، أو وقت الحاجة ، ويؤيد ما هو ضروري من جواز التقية على الإِمام بل وجوبها ، وما تواتر من أن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) كان يؤخر الجواب انتظاراً للوحي أربعين يوماً ، وأقل وأكثر ، وقد يظن انه يلزم الحرج والضيق ، أو تكليف ما لا يطاق ، ويرده ان الأحاديث متواترة بوجوب التوقف والاحتياط في كل ما لم يعلم حكمه منهم ( عليهم السلام ) ، وقبل ورود تلك الأحاديث نقول : العقل قاض جازم برجحان الاحتياط في الدين والدنيا » « منه ره ».
9 الكافي 1 : 165 / 8.
(1) النحل 16 : 43 ، والانبياء 21 : 7.
(2) بصائر الدرجات : 58 / 2.
10 الكافي 1 : 39 / 8.
(1) عبس 80 : 24.
11 الكافي 2 : 16 / 5.




