مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 27 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 169 من 411

13 باب عدم جواز استنباط الأحكام النظرية من ظواهر القرآن ، إلاّ بعد معرفة تفسيرها من الأئمة ( عليهم السلام ).

[ 33532 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنَّ الله أجلّ وأكرم من أن يعرف بخلقه إلى أن قال : وقلت للناس : أليس (1) تعلمون أنَّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان الحجّة من الله على خلقه ؟ قالوا : بلى ، قلت : فحين مضى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) من كان الحجّة لله على خلقه ؟ قالوا : القرآن ، فنظرت في القرآن ، فإذا هو يخاصم به المرجىء والقدري والزنديق الّذي لا يؤمن به حتّى يغلب الرجال بخصومته ، فعرفت أنَّ القرآن لا يكون حجّة إلاّ بقيّم ، فما قال فيه من شيء كان حقاً إلى أن قال : فأشهد أنَّ عليّاً ( عليه السلام ) كان قيّم القرآن ، وكانت طاعته مفترضة ، وكان الحجّة على الناس بعد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وأنَّ ما قال في القرآن فهو حقّ ، فقال : رحمك الله.

ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى (2).

ورواه الكشيُّ في كتاب ( الرجال ) عن جعفر بن أحمد (3) بن أيّوب ، __________________

الباب 13

فيه 82 حديثاً

1 الكافي 1 : 128 / 2.

(1) ليس في المصدر.

(2) علل الشرائع : 192 / 1.

(3) في نسخة : محمّد ( هامش المخطوط ).

الصفحة 169 من 411