[ 33485 ] 22 قال : وقال ( عليه السلام ) : من ترك قول لا أدري اصيبت مقاتله.
[ 33486 ] 23 قال : وقال ( عليه السلام ) : لا ورع كالوقوف عند الشبهة.
[ 33487 ] 24 قال : وقال ( عليه السلام ) : وإنّما سمّيت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحقّ ، فأمّا أولياءُ الله فضياؤهم فيها اليقين ، ودليلهم سمت الهدى ، وأمّا أعداء الله فدعاؤهم فيها الضلال ، ودليلهم العمى.
[ 33488 ] 25 قال : وقال ( عليه السلام ) : إنَّ من صرحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات ، حجزه (1) التقوى عن تقحّم الشبهات.
[ 33489 ] 26 محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضّل بن قيس بن رمانة ، قال وكان خيّراً قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنَّ أصحابنا يختلفون في شيء فأقول : قولي فيها قول جعفر بن محمّد ، فقال : بهذا نزل جبرئيل.
[ 33490 ] 27 محمّد بن عليّ بن الحسين قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطب الناس ، فقال في كلام ذكره : حلال بيّن ، وحرام بيّن ، وشبهات بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإِثم فهو لما استبان له أترك ، والمعاصي حمى الله ، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها.
__________________
22 نهج البلاغة 3 : 169 / 85.
23 نهج البلاغة 3 : 177 / 113.
24 نهج البلاغة 1 : 85 / 37.
25 نهج البلاغة 1 : 42 / 15.
(1) في المصدر : حجزته.
26 رجال الكشي 2 : 422 / 323.
الفقيه 4 : 53 / 193.




