[ 33439 ] 24 وبالإِسناد عن الحجّال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كنّا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : أما لكم من مفزع ؟! أما لكم من مستراح ، تستريحون إليه ؟! ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النصري ؟.
[ 33440 ] 25 وعن محمّد بن قولويه ، والحسين بن الحسن ، عن سعد ابن عبد الله ، عن محمّد بن عبد الله المسمعي ، عن عليِّ بن حديد ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث أنه ذمَّ رجلاً ، فقال : لا قدَّس الله روحه ، ولا قدَّس مثله ، إنه ذكر أقواماً كان أبي ( عليه السلام ) ائتمنهم على حلال الله وحرامه ، وكانوا عيبة علمه ، وكذلك اليوم هم عندي مستودع سرّي ، وأصحاب أبي حقّاً إذا أراد الله بأهل الأرض سوءاً ، صرف بهم عنهم السوء ، هم نجوم شيعتي أحياءً وأمواتاً ، ( هم الّذين أحيوا ) (1) ذكر أبي ( عليه السلام ) ، بهم يكشف الله كلّ بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين ، وتأويل الغالين ، ثمَّ بكى ، فقلت : من هم ؟ فقال : من عليهم صلوات الله ، ( وعليهم رحمته ) (2) أحياءً وأمواتاً : بريد العجلي ، وأبو بصير ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم.
[ 33441 ] 26 وعنه ، عن سعد ، عن المسمعي ، عن عليِّ بن أسباط ، عن محمّد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّي لأحدّث الرجل بالحديث ، وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله ، وأنهاه عن القياس ، فيخرج من عندي فيتأوَّل حديثي على غير تأويله إلى أن قال : إنَّ أصحاب أبي كانوا زيناً أحياءً وأمواتاً ، أعني : زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي ، وبريد العجلي ، ( هؤلاء __________________
24 رجال الكشي 2 : 337 / 620.
25 رجال الكشي 1 : 137 / 220.
(1) في المصدر : يحيون.
(2) في المصدر : ورحمته.
26 رجال الكشي 1 : 170 / 287.




