كما يتنكّص بول البعير فهي امرأة.
أقول : ويأتي ما يدلُّ على أنَّ القرعة لكلّ أمر مشتبه (3) ، وقد عمل بها بعض الأصحاب هنا (4) ، ولا يخفى ضعف دلالتها على خصوص الخنثى مع معارضة النصوص الخاصّة ، والحكم بعدِّ الأضلاع قضيّة في واقعة ، والنصّ على التنصيف في الميراث أوضح دلالة وأرجح ، والله أعلم.
3 باب من ينظر الى الخنثى إذا بال ليعلم حكمه ، ومن ينظر الى فرجيه ليعلم وجودهما. |
[ 33021 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن عليِّ بن محمد ، عن محمد بن سعيد الاذربيجاني ، وعن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن الحسن بن عليِّ بن كيسان جميعاً ، عن موسى بن محمد أخي أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) : أنَّ يحيى بن أكثم سأله في المسائل التي سأله عنها : أخبرني عن الخنثى ، وقول عليّ ( عليه السلام ) تورث (1) الخنثى من المبال ، من ينظر إليه إذا بال ؟ وشهادة الجار الى نفسه لا تقبل ، مع أنّه عسى أن يكون (2) امرأة وقد نظر اليها الرجال ، أو (3) يكون رجلاً وقد نظر إليه النساء ، وهذا ممّا لا يحلّ ، فأجاب أبو الحسن الثالث ( عليه السلام ) : أمّا قول عليّ ( عليه السلام ) في الخنثى ، أنّه يورث من المبال فهو كما قال ، وينظر قوم عدول ، يأخذ كلّ واحد منهم مرآة ، وتقوم الخنثى خلفهم عريانة ، فينظرون في المرايا فيرون شبحاً ، فيحكمون عليه.
__________________
(3) يأتي في الباب 13 من أبواب كيفية الحكم.
(4) راجع الخلاف في المسألة 116 من كتاب الفرائض ، والمقنعة : 106.
الباب 3
فيه حديثان
1 الكافي 7 : 158 / 1.
(1) في المصدر : فيه يورث.
(2) في المصدر : تكون.
(3) في المصدر زيادة : عسى أن.




