حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن رجل لاعن امرأته ؟ قال : يلحق الولد باُمّه ، يرثه أخواله ، ولا يرثهم الولد.
ورواه الكلينيُّ عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد مثله ، إلاّ أنّه أسقط لفظ الولد من آخره ، وزاد : فسألته عن الرجل إن أكذب نفسه ؟ قال : يلحق به الولد (1).
أقول : ذكر الشيخ وغيره (2) : أنَّ العمل على الأخبار السابقة دون هذا وما في معناه ، ولعلّها محمولة على وجود الاُمّ ، أو وارث أقرب. وبعضها يحتمل الحمل على الإِنكار دون الأخبار ، وقد حملها الشيخ على ما لو لم يقرّ به الأب (3) ، وحمل ما مرّ على ما أقرّ به الأب بعد اللعان ، والله أعلم (4).
[ 32979 ] 5 وبإسناده عن أبي عليّ الأشعري ، عن الحسن بن عليّ الكوفي ، عن عبيس بن هشام ، عن ثابت ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الملاعنة إذا تلاعنا وتفرّقا وقال زوجها بعد ذلك : الولد ولدي ، وأكذب نفسه ؟ قال : أمّا المرأة فلا ترجع إليه ، ولكن أردّ إليه الولد ، ولا أدع ولده ليس له ميراث ، فإن لم يدعه أبوه فإنَّ أخواله يرثونه ، ولا يرثهم ، فإن دعاه أحد بابن الزانية جلد الحدّ.
ورواه الكلينيُّ عن أبي عليّ الأشعري مثله (1).
أقول : قد عرفت وجهه (2).
__________________
(1) الكافي 7 : 161 / 9.
(2) راجع المختلف : 744.
(3) راجع الاستبصار 4 : 181 / ذيل 682.
(4) مرّ في الأحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب.
5 التهذيب 9 : 341 / 1227 ، والاستبصار 4 : 180 / 680.
(1) الكافي 7 : 160 / 10.
(2) تقدم في ذيل الحديث السابق.




