الصالح ( عليه السلام ) ، قال : قال : إنَّ الأرض لله تعالى جعلها وقفاً (1) على عباده ، فمن عطل أرضاً ثلاث سنين متوالية لغير ما علّة اُخذت (2) من يده ، ودفعت إلى غيره ، ومن ترك مطالبة حقّ له عشر سنين فلا حقّ له.
[ 32291 ] 2 وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من اُخذت منه أرض ، ثمّ مكث ثلاث سنين لا يطلبها ، لم تحلّ له بعد ثلاث سنين أن يطلبها.
ورواه الشيخ بإسناده عن عليِّ بن إبراهيم (1) ، والذي قبله بإسناده عن سهل بن زياد.
أقول : لعلّ هذا والذي قبله مخصوص بما إذا خربت الأرض بعدما أحياها ، ولعلَّ الحقّ المذكور في آخر الأوَّل مخصوص بحقّ الأرض التي غرس فيها شجر ، ثمَّ ترك حتّى تلف وخربت ، فإنه لا يخرب عادة في الغالب ، إلاّ في عشر سنين أو نحوها ، ولا يخفى أنَّ المعارضات لهما كثيرة كما مضى (2) ويأتي (3) ، ويحتمل الحمل على التقيّة.
[ 32292 ] 3 محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحق جديد وإن طالت عليه الأيّام ، والباطل مخذول وإن نصره أقوام.
__________________
(1) في التهذيب : رزقاً.
(2) في المصدر : أخرجت.
2 الكافي 5 : 297 / 2.
(1) التهذيب 7 : 233 / 1016.
(2) مضى في الأبواب 1 و 2 و 3 من أبواب الغصب ، وفي الأبواب 1 و 2 و 4 و 6 من هذه الأبواب.
(3) يأتي في الحديث 3 من هذا الباب.
3 لم نعثر عليه في نهج البلاغة المطبوع.




