أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3).
109 باب الابتداء بالباذروج والختم به.
[ 31624 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أيّوب بن نوح ، عمّن حضر مع ( أبي الحسن ( عليه السلام ) ) (1) المائدة فدعا بالباذروج ، فقال : أما إنّي أحبّ أن أستفتح به الطعام ، وإنه يفتح السدد ، ويشهّي الطعام ، ويذهب بالسلّ ، وما أُبالي إذا أنا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، وإنّي لا أخاف داء ولا غائلة.
قال : فلمّا فرغنا من الغداء دعا به أيضاً ، ورأيته يتتبّع ورقه على المائدة ويأكله ، ويناولني منه ، ويقول : اختم به طعامك ، فإنّه يمرئ ما قبل كما يشهّي ما بعد ، ويذهب بالثقل ، ويطيب الجشا والنكهة.
110 باب التداوي بالكراث ، وإدمان أكله.
[ 31625 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسّان ، عن موسى بن بكر ، قال : اشتكى غلام لأبي الحسن ( عليه السلام ) فسأل عنه ، فقيل : به طحال ، فقال : أطعموه الكرّاث ثلاثة أيّام ، فأطعمناه فقعد الدم ، ثمَّ برئ.
__________________
(2) تقدم في الحديث 57 من الباب 10 ، وفي الحديث 4 من الباب 105 من هذه الأبواب.
(3) يأتي في الباب 109 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 4 من الباب 116 من هذه الأبواب.
الباب 109
فيه حديث واحد
1 الكافي 6 : 364 / 3.
(1) في المصدر : أبي الحسن الأول ( عليه السلام ).
الباب 110
فيه 3 أحاديث
1 الكافي 6 : 365 / 1 ، المحاسن : 511 / 681.




