ثمّ قال ) (4) : اشرب يابا محمّد ! فذقته ، فقلت : لبن جعلت فداك ، فقال : إنها الفطرة ، ثمَّ أُتينا بتمر فأكلنا.
أحمد بن محمد البرقيُّ في ( المحاسن ) عن محمد بن عليّ مثله (5) ، والذي قبله ، عن نوح بن شعيب مثله.
[ 31357 ] 4 وعن ابن أبي همام ، عن كامل بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اللبن الحليب لمن تغيّر عليه ماء الظهر.
57 باب استحباب اختيار لبن البقر للأكل والشرب.
[ 31358 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : عليكم بألبان البقر ، فإنَّها تخلط من الشجر.
[ 31359 ] 2 وعن عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن جدِّه ، قال : شكوت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ذرباً (1) وجدته ، فقال (2) : ما يمنعك من شرب ألبان البقر ؟ وقال لي : أشربتها قطُّ؟ قلت (3) : نعم مراراً ، قال : فكيف __________________
(4) في المصدر : فشرب منه ، ثم قال لي :.
(5) المحاسن : 491 / 580.
4 المحاسن : 493 / 584.
الباب 57
فيه 3 أحاديث
1 الكافي 6 : 337 / 3 ، والمحاسن : 493 / 588.
2 الكافي 6 : 337 / 2 ، والمحاسن : 494 / 590.
(1) الذرب : فساد المعدة « القاموس المحيط 1 : 68 ».
(2) في الكافي زيادة : لي.
(3) في الكافي : فقلت له.




