تر أن ذلك يرد شيئا فلا تحلف لهم.
ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1).
[ 29428 ] 4 محمد بن الحسن باسناده عن الصفّار عن ابراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ : ، قال : قال رسول الله 9 : احلف بالله كاذبا ، ونج أخاك من القتل.
ورواه الصدوق مرسلا عن عليّ 7 (1).
[ 29429 ] 5 وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن العيص بن محمد ، عن الحسن بن قرة ، عن مسعدة ، عن أبي عبدالله 7 ، قال : ما آمن بالله من وفي لهم بيمين.
[ 29430 ] 6 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : قلت لابي جعفر 7 : نمر بالمال على العشّار ، فيطلبون منا أن نحلف لهم ، ويخلون سبيلنا ، ولا يرضون منا الا بذلك ، قال : فاحلف لهم ، فهو أحلّ (1) من التمر والزبد.
[ 29431 ] 7 قال : وقال أبو عبدالله 7 : التقية في كل ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به.
[ 29432 ] 8 وباسناده عن الحلبي ، انّه سأل أبا عبدالله 7
__________________
(1) الفقيه 3 : 230 | 1086.
4 التهذيب 8 : 300 | 1111.
(1) الفقيه 3 : 235 | 1110.
5 التهذيب 8 : 301 | 1117.
6 الفقيه 3 : 230 | 1083 ، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى : 73 | 152.
(1) في نسخة : أحلى ( هامش المخطوط ).
7 الفقيه 3 : 230 | 1084.
8 الفقيه 3 : 231 | 1090.




