( عليهما السلام ) ، أنّه قال في المطلّقة يطلّقها زوجها ، فتقول : أنا حبلى فتمكث سنة ، فقال : إن جاءت به لأَكثر من سنة لم تصدّق ولو ساعة واحدة في دعواها .
أقول : مفهوم الشرط هنا غير مراد لما مضى (2) ، ويأتي (3) ، أو محمول على التقيّة .
[ 28444 ] 4 وعن حميد ، عن ابن سماعة ، وعن أبي عليِّ الأشعريِّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن محمّد بن حكيم ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : المرأة الشابّة التي تحيض مثلها يطلّقها زوجها ، فيرتفع طمثها ، ما عدَّتها ؟ قال : ثلاثة أشهر ، قلت : فإنّها تزوّجت بعد ثلاثة أشهر ، فتبين بها بعد ما دخلت على زوجها أنّها حامل ، قال : هيهات من ذلك يا ابن حكيم ! رفع الطمث ضربان : إمّا فساد من حيضة ، فقد حلّ لها الأزواج وليس بحامل ، وإمّا حامل فهو يستبين في ثلاثة أشهر ؛ لأَنَّ الله عزَّ وجلَّ قد جعله وقتاً يستبين فيه الحمل ، قال : قلت : فإنّها ارتابت ، قال : عدَّتها تسعة أشهر ، قال : قلت : فإنّها ارتابت بعد تسعة أشهر ، قال : إنّما الحمل تسعة أشهر ، قلت : فتزوَّج ؟ قال : تحتاط بثلاثة أشهر ، قلت : فإنّها ارتابت بعد ثلاثة أشهر ، قال : ليس عليها ريبة تزوَّج .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (1) ، وكذا كلّ ما قبله .
[ 28445 ] 5 وعن عدَّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي عبد الله ، أو أبي الحسن ( عليهما السلام ) ، قال : قلت له : رجل طلّق امرأته ، فلمّا مضت ثلاثة أشهر ادّعت حبلا ، قال : ينتظر بها تسعة أشهر ، قال : قلت : فإنّها ادَّعت بعد ____________________
(2) مضى في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب .
(3) يأتي في الحديثين 4 و 5 من هذا الباب .
4 الكافي 6 : 102 / 4 .
(1) التهذيب 8 : 129 / 447 .
5 الكافي 6 : 102 / 5 .




