معاوية ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال عليُّ بن الحسين ( عليه السلام ) : لينفق الرجل بالقسط (1) وبلغة الكفاف ويقدِّم منه الفضل (2) لآخرته فانّ ذلك أبقى للنعمة ، وأقرب إلى المزيد من الله وأنفع في العاقبة .
[ 27842 ] 2 وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السنديّ عن جعفر بن بشير ، عن داود الرقّيِّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ القصد أمر يحبَّه الله عزّ وجلّ وإنّ السرف أمر يبغضه الله عزّ وجلّ حتّى طرحك النواة فانّها تصلح لشيء وحتّى صبّك فضل شرابك .
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن عليِّ ماجيلويه عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير مثله (1) .
ورواه في ( الخصال ) : عن أبيه ، عن سعد ، عن محمّد بن الحسين مثله (2) .
[ 27843 ] 3 وعن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ( بعض أصحابه ) (1) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ) (2) قال : العفو الوسط .
ورواه الصدوق مرسلاً (3) .
____________________
(1) في المصدر : بالقصد .
(2) في المصدر : فضلاً .
2 الكافي 4 : 52 / 2 .
(1) ثواب الأعمال : 221 / 1 .
(2) الخصال : 10 / 36 .
3 الكافي 4 : 52 / 3 .
(1) في نسخة : رجل ( هامش المخطوط ) .
(2) البقرة 2 : 219 .
(3) الفقيه 2 : 35 / 148 .




