ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (4) ، وكذا كلّ ما قبله .
[ 27355 ] 4 وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان بين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) طهر ، وكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشراً .
[ 27356 ] 5 وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن محمّد بن حكيم ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في حديث قال : قلت : فإنّها ادّعت الحمل بعد تسعة أشهر ؟ قال : إنّما الحمل تسعة أشهر .
[ 27357 ] 6 وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عمّن ذكره ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، في قول الله عزّ وجلّ : ( يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ) (1) قال : الغيض : كلّ حمل دون تسعة أشهر ، وما تزداد : كلّ شيء يزداد على تسعة أشهر ، فلمّا (2) رأت المرأة الدم الخالص في حملها فإنّها تزداد بعدد الأيّام الّتي رأت في حملها من الدم .
وروى العيّاشيُّ في ( تفسيره ) عدّة أحاديث بهذا المضمون (3) .
أقول : هذا يحتمل الحمل على التقيّة ، ويمكن تخصيص ما قبله بما إذا لم تر الدم الخالص في الحمل كما هو الغالب ، لكن لإِجمال الدم الخالص يشكل العمل به .
____________________
(4) التهذيب 8 : 115 / 396 و 166 / 578 .
4 الكافي 1 : 385 / 2 .
5 الكافي 6 : 101 / 2 ، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 25 من أبواب العدد .
6 الكافي 6 : 12 / 2 .
(1) الرعد 13 : 8 .
(2) في المصدر : فكلّما .
(3) العياشي 2 : 204 / 10 .




