قوله تعالى : ( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) (1) إلى أن قال : إذا كان الرجل موسعاً عليه متّع امرأته بالعبد والأمة ، والمقتر يمتّع بالحنطة والزبيب والثوب والدراهم ، وإنَّ الحسن بن علي ( عليه السلام ) متّع امرأة له بأمة ، ولم يطلّق امرأته إلا متّعها .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، مثله (2) .
وعنه ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن محمّد بن زياد ، عن عبد الله بن سنان جميعاً ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، نحوه (3) .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (4) .
وعن حميد ، عن ابن سماعة ، عن محمّد بن زياد ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله ، إلا أنّه قال : وكان الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يمتّع نساءه (5) بالأمة (6) .
[ 27153 ] 2 وعنهم ، عن سهل ، عن ابن أبي نصر ، عن عبد الكريم ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أخبرني عن قول الله عزَّ وجلَّ : ( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) (1) ما أدنى ذلك المتاع ____________________
(1) البقرة 2 : 241 .
(2) التهذيب 8 : 139 / 484 .
(3) الكافي 6 : 105 / 4 .
(4) التهذيب 8 : 139 / 485 .
(5) يأتي في الطلاق أنّ الحسن ( عليه السلام ) طلّق خمسين امرأة ، وروى ابن طلحة في مطالب السؤول أنّ الحسن ( عليه السلام ) متّع امرأة بعشرين ألف درهم أو عشرين ألف دينار فنظرت إليه وإلى المال ، وقالت : متاع قليل من حبيب مفارق . « منه قدّه » .
(6) الكافي 6 : 105 / ذيل حديث 4 .
2 الكافي 6 : 105 / 5 ، تفسير العياشي 1 : 129 / 428 .
(1) البقرة 2 : 241 .




