عمير ) (1) ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الايمان ؟ فقال : الايمان ما كان في القلب ، والاسلام ما كان عليه التناكح (2) والمواريث وتحقن به الدماء ، الحديث .
[ 26347 ] 14 محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشيّ في كتاب ( الرجال ) : عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب قال : دخل زرارة على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا زرارة ، متأهّل أنت ؟ قال : لا ، قال : وما يمنعك من ذلك ؟ قال : لأنّي لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا ، فقال : فكيف تصبر وأنت شابّ ، قال : أشتري الاماء ، قال : ومن أين طاب لك نكاح الإِماء ؟ قال : لأنّ الأمة إن رابني من أمرها شيء بعتها ، قال : لم أسألك عن هذا ، ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها ؟ قال له : فتأمرني أن أتزوّج ؟ فقال له : ذلك إليك قال : فقال له زرارة : هذا الكلام ينصرف على ضربين ، إمّا أن لا تبالي أن أعصي الله اذ لم تأمرني بذلك ، وعن الوجه الآخر أن يكون مطلقاً لي ، قال : فقال لي : عليك بالبلهاء ، قال : فقلت : مثل الذي يكون على رأي الحكم بن عتيبة وسالم بن أبي حفصة ؟ قال : لا ، التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب ، قد زوّج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا العاص بن الربيع وعثمان بن عفان ، وتزوّج عائشة وحفصة وغيرهما ، قلت : لست أنا بمنزلة النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) الذي كان يجري عليهم حكمه وما هو إلّا مؤمن أو كافر ، قال الله عزّ وجلّ : ( فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ) (1) فقال له أبو عبد الله ( عليه ____________________
(1) ليس في المصدر .
(2) في المصدر : المناكح .
14 رجال الكشي 1 : 141 / 223 .
(1) التغابن 64 : 2 .




