22 باب عدم تحريم الصرف إذا سلم من الربا
[ 22192 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن على بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن خالد بن عمارة ، عن سدير الصيرفي قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : حديث بلغني عن الحسن البصري فإن كان حقّاً فإنا لله وإنا إليه راجعون ، قال : وما هو ؟ قلت : بلغني أنّ الحسن كان يقول : لو غلى دماغه من حر الشمس ما استظلّ بحائط صيرفي ، ولو تفرثت كبده عطشاً لم يستق (1) من دار صيرفي ماء وهو عملي وتجارتي وفيه نبت لحمي ودمي ، ومنه حجّي وعمرتي .
قال : فجلس ثمّ قال : كذب الحسن خذ سواء وأعط سواء فإذا حضرت الصلاة فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة أما علمت أنّ أصحاب الكهف كانوا صيارفة .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2) .
ورواه الصدوق بإسناده عن سدير الصيرفي مثله ، وزاد : يعني صيارفة الكلام ولم يعن صيارفة الدراهم (3) .
أقول : وجهه كما ذكره بعض علمائنا أن يُعنى بصيغة البناء للمفعول وكذا لم يعن ، والمعنى أن ما رواه الحسن من التهديد للصيارفة يراد به صيارفة الكلام أي من يصرفه عن الحق إلى الباطل ، وعن الصدق إلى الكذب ، ولا يراد به صيارفة الدراهم .
____________________
الباب 22 فيه حديث واحد
1 الكافي 5 : 113 / 2 .
(1) في الفقيه : يستسق ( هامش المخطوط ) .
(2) التهذيب 6 : 363 / 1040 الاستبصار 3 : 64 / 211 .
(3) الفقيه 3 : 96 / 370 .




