الحسن علي بن موسى الرضا 8 : لاي علة أغرق الله عزّ وجلّ فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده؟ قال : لانه آمن عند رؤية البأس والايمان عند رؤية البأس غير مقبول ، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف قال الله تعالى : ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين * فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا ) (2) وقال : عزّ وجلّ : ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ) (3) ... الحديث
[ 21064 ] 10 وعن جعفر بن نعيم بن شاذان ، عن عمه محمد بن شاذان ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمير قال : قلت لابي الحسن موسى بن جعفر 7 : أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لموسى 7 : ( اذهبا إلى فرعون إنه طغى ) (1) فقال 7 : أما قوله : ( فقولا له قولا لينا ) (2) إلى أن قال : وقد علم الله أن فرعون لا يتذكر ولا يخشى إلا عند رؤية البأس ، ألا تسمع الله يقول : ( حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله الا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين ) (3) فلم يقبل الله إيمانه ، وقال : ( الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ) (4).
[ 21065 ] 11 وفي ( عقاب الاعمال ) بإسناد تقدم في عيادة المريض (1) ، عن رسول الله 9 في حديث
__________________
(2) غافر 40 : 84 85.
(3) الأنعام 6 : 158.
10 علل الشرائع : 67 | 1.
(1 و 2) طه 20 : 43 44.
(3 و 4) يونس 10 : 90 91.
11 عقاب الأعمال : 347.
(1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الحتضار.




