عبدالله 7 : هيهات هيهات أخطأت استاههم الحفرة (1) ، إن لله ملائكة سياحين سوى الكرام الكاتبين ، فاذا مروا بقوم يذكرون محمدا وآل محمد قالوا : قفوا (2) فيجلسون فيتفقهون معهم ، فاذا قاموا عادوا مرضاهم ، وشهدوا جنائزهم ، وتعاهدوا غائبهم ، فذلك المجلس الذي لا يشقى به جليس.
[ 21724 ] 3 وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن يزيد بن عبد الملك ، عن أبي عبدالله 7 قال : تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم ، وذكرا لاحاديثنا ، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض ، فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم ، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم ، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم (1).
[ 21725 ] 4 وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن المستورد النخعي ، عمن رواه عن أبي عبدالله 7 قال : إن من الملائكة الذين في السماء ليطلعون إلى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد 9 قال : فتقول أما ترون إلى هؤلاء في قلتهم ، وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد 9 قال : فتقول الطائفة الاخرى من الملائكة : ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) (1).
__________________
(1) هذا كناية عن الخطأ في الكلام ، كما يخطئ المتغوط على جانب الحفرة لا في داخلها ، وفيه تشبيه لكلامهم بأقذر الاشياء. ( منه. ره )
(2) في المصدر زيادة : فقد أصبتم حاجتكم.
3 الكافي 2 : 149 | 2 ، واورده في الحديث 38 من الباب 8 من ابواب صفات القاضي.
(1) فيه وجوب العمل باحاديثهم : وعدم جواز ترك العمل بها ، وتاتي في ذلك نصوص متواترة في القضاء. ( منه. ره ).
4 الكافي 2 : 149 | 4.
(1) الحديد 57 : 21.




