7 قال لابي : يا ميثم احبب حبيب آل محمد وإن كان فاسقا زانيا ، وابغض مبغض آل محمد وإن كان صواما قواما ، فاني سمعت رسول الله 9 وهو يقول : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) (2) ثم التفت إلي وقال : هم والله أنت وشيعتك ، وميعادك وميعادهم الحوض غدا ، غرا محجلين متوجين ، فقال : أبو جعفر 7 : هكذا هو عندنا في كتاب علي 7.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (3) ، ويأتي ما يدل عليه (4).
18 باب وجوب حب المطيع وبغض العاصي
وتحريم العكس
[ 21300 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك ، وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير والله يبغضك والمرء مع من أحب.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) مثله (1).
__________________
(2) البينة 98 : 7.
(3) تقدم في البابين 8 ، 15 من هذه الابواب ، وفي الحديثين 28 ، 31 من الباب 4 ، والحديثين 33 ، 36 من الباب 46 من ابواب جهاد النفس ، وفي الحديث 39 من الباب 1 من ابواب مقدمة العبادات.
(4) يأتي في الباب 18 من هذه الابواب.
الباب 18
فيه 6 احاديث
1 الكافي 2 : 103 | 11.
(1) المحاسن : 263 | 331.




