ثم بحساب ذلك حتى بلغ بأرفعهم تسعة وأربعين جزءا ، فمن لم يجعل فيه إلا عشر جزء لم يقدر أن يكون مثل صاحب العشرين ، وكذلك صاحب العشرين لا يكون مثل صاحب الاعشار (1) ، وكذلك من تم له جزء لا يقدر على أن يكون مثل صاحب الجزئين ولو علم الناس ان الله عزّ وجلّ خلق هذا الخلق على هذا لم يلم أحد أحدا.
[ 21244 ] 5 وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن بعض أصحابه ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن محمد بن عثمان ، عن محمد بن حماد الخزاز ، عن عبد العزيز القراطيسيّ قال : قال لي أبو عبدالله 7 : يا عبد العزيز إن الايمان عشر درجات بمنزلة السلّم ، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء حتى ينتهي إلى العاشرة ، فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك ، وإذا رأيت من هو اسفل منك بدرجة فارفعه (1) إليك برفق ، ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإنّ من كسر مؤمنا فعليه جبره.
ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن ابي عبدالله الرازي ، عن الحسن بن علي بن ابي عثمان مثله (2).
وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن الحسين بن معاوية ، عن محمد بن حماد نحوه ، وزاد في الروايتين : وكان المقداد في الثامنة وأبوذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة (3).
__________________
(1) في المصدر : صاحب الثلاثة الاعشار.
5 الكافي 2 : 37 | 2.
(1) في المصدر : فارفقه.
(2) الخصال : 447 | 48.
(3) الخصال : 448 | 49.




