جعفر 7 قال : من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه ثم أصابته فتنة فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له وحسب له كل شيء كان عمله في ايمانه ، ولا يبطله الكفر إذا تاب بعد كفره.
أقول : ويدل عليه عموم أحاديث التوبة وإطلاقها ، وتقدم ما يدل على ذلك خصوصا أيضا (1) ، ويأتي ما يدل على التفصيل في الحدود (2).
100 باب وجوب الاشتغال بصالح الاعمال
عن الاهل والمال
[ 21100 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، والحسن بن علي جميعاً ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن عبد الاعلى ، وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم ، عن عبد الاعلى (1) ، عن سويد بن غفلة قال : قال أمير المؤمنين 7 : إن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة مثل له ماله وولده وعمله فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إني كنت عليك حريصا شحيحا ، فمالي عندك؟ فيقول : خذ مني كفنك ، قال : فيلتفت إلى ولده فيقول : والله إني كنت لكم محبا وإني كنت عليكم محاميا
__________________
(1) تقدم في الحديث 10 من الباب 47 من هذه الابواب ، وفي الباب 30 من ابواب مقدمة العبادات.
(2) يأتي في الاحاديث 3 ، 5 ، 6 من الباب 1 ، وفي الباب 3 ، وفي الحديث 41 من الباب 10 من ابواب حد المرتد.
الباب 100
فيه حديثان
1 الكافي 3 : 231 | 1.
(1) في الامالي : ابراهيم بن عبد الاعلى.




