29 باب تحريم الفرار من الزحف إلّا ما استثني
[ 20042 ] 1 محمّد بن يعقوب ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له : وليعلم المنهزم بأنّه مسخط ربّه ، وموبق نفسه ، وأنّ في الفرار موجدة الله ، والذلّ اللازم ، والعار الباقي ، وإنّ الفار لغير مزيد في عمره ، ولا محجوز بينه وبين يومه ، ولا يرضي ربّه ، ولموت الرجل محقاً قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتلبس بها ، والإِقرار عليها .
[ 20043 ] 2 محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمّد بن سنان ، أنّ أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : حرم الله الفرار من الزحف لما فيه من الوهن في الدين ، والاستخفاف بالرسل والأئمّة العادلة ، وترك نصرتهم على الأعداء والعقوبة لهم على ترك ما دعوا إليه من الإِقرار بالربوبيّة ، وإظهار العدل ، وترك الجور وإماتة الفساد ، لما في ذلك من جرأة العدوّ على المسلمين ، وما يكون في ذلك من السبي والقتل وإبطال دين الله عزّ وجلّ وغيره من الفساد .
ورواه في ( العلل ) و ( عيون الأخبار ) كما يأتي (1) .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدل عليه (3) .
____________________
الباب 29 فيه حديثان
1 الكافي 5 : 41 / 4 .
2 الفقيه 3 : 369 / 1748 ، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 36 من هذه الأبواب .
(1) لم نعثر على الحديث فيما يأتي وانما إسناده في الخاتمة في الفائدة الاولى برقم ( 281 ) وفي المتكررات برمز ( أ ) وانظر علل الشرائع : 481 / 1 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام )2 : 92 .
(2) تقدم في الحديث 5 من الباب 15 ، وفي الباب 27 من هذه الأبواب ، وفي الأحاديث 1 ، 2 ، 3 من الباب 20 من أبواب الاحتضار ، وفي الحديث 7 من الباب 1 من أبواب صلاة جعفر .
(3) يأتي في الأحاديث 1 ، 3 ، 5 من الباب 34 من هذه الأبواب ، وفي الأحاديث 1 ، 2 ، 4 ، 13 ، 16 ، 20 ، 22 ، 27 ، 32 37 من الباب 46 من أبواب جهاد النفس .




