أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه مثله (2) .
[ 20020 ] 6 وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد ، عن عبد الله بن سليمان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) إن الناس يروون أنّ علياً ( عليه السلام ) قتل أهل البصرة وترك أموالهم ، فقال : إنّ دار الشرك يحل ما فيها ، وإنّ دار الإِسلام لا يحلّ ما فيها ، فقال : إنّ علياً ( عليه السلام ) إنما منّ عليهم كما من رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) على أهل مكة ، وإنّما ترك علي ( عليه السلام ) لأنّه كان يعلم ، أنّه سيكون له شيعة ، وإنّ دولة الباطل ستظهر عليهم ، فأراد أن يقتدي به في شيعته ، وقد رأيتم آثار ذلك ، هو ذا يسار في الناس بسيرة علي ( عليه السلام ) ، ولو قتل علي ( عليه السلام ) أهل البصرة جميعاً واتّخذ أموالهم لكان ذلك له حلالاً ، لكنه منّ عليهم ليمنُ على شيعته من بعده .
[ 20021 ] 7 قال الصدوق : وقد روي أنّ الناس اجتمعوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم البصرة ، فقالوا : يا أمير المؤمنين اقسم بيننا غنائمهم ، قال : أيّكم يأخذ أمّ المؤمنين في سهمه ؟ .
[ 20022 ] 8 وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لولا أنّ علياً ( عليه السلام ) سار في أهل حربه بالكفّ عن السبي والغنيمة للقيت شيعته من الناس بلاءً عظيماً ، ثمّ قال : والله لسيرته كانت خيراً لكم ممّا طلعت عليه الشمس .
____________________
(2) قرب الإِسناد : 62 .
6 علل الشرائع : 154 / 1 .
7 علل الشرائع : 154 / 2 .
8 علل الشرائع : 150 / 10 .




