العبد السيّئة فيراه الرب فيقول : وعزّتي وجلالي لا أغفر لك أبداً .
ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ بن فضال (1) .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) .
44 باب تحريم كفران نعمة الله
[ 20617 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سدير قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل : ( قَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ) (1) الآية ، فقال : هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضها إلى بعض ، وأنهار جارية ، وأموال ظاهرة ، فكفروا نعم الله وغيروا ما بأنفسهم من عافية الله فغير الله ما بهم من نعمة ، وإن الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم ، فأرسل الله عليهم سيل العرم فغرق قراهم وخرب ديارهم ، وذهب بأموالهم ، وأبدلهم مكان جنّاتهم جنتين ذواتي أُكل خمط (2) وأثل وشيء من سدر قليل ، ثمّ قال : ( ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ) (3) .
____________________
(1) عقاب الأعمال : 288 / 1 .
(2) تقدم في البابين 40 ، 41 من هذه الأبواب ، وفي الأحاديث 3 ، 6 ، 7 من الباب 28 من أبواب مقدمة العبادات ، وفي الحديث 11 من الباب 23 من أبواب السجدة .
ويأتي ما يدل عليه في الباب 48 ، وفي الحديث 2 من الباب 82 من هذه الأبواب .
الباب 44 فيه حديثان
1 الكافي 2 : 210 / 23 .
(1) سبأ 34 : 19 .
(2) الخمط : كل شجر ذي شوك ( مجمع البحرين خمط 4 : 246 ) .
(3) سبأ 34 : 17 .




