مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 15 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 385

أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا رأيتم العبد متفقداً لذنوب الناس ناسياً لذنوبه فاعلموا أنّه قد مُكر به .

[ 20547 ] 10 الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن علي بن خالد المراغي ، عن عمران بن موسى (1) ، عن أبي بكر بن الحارث ، عن عيسى بن رغبة ، عن محمّد بن رئيس (2) ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن حبيب (3) ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : كان بالمدينة أقوام لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فأسكت الله عن عيوبهم الناس فماتوا ولا عيوب لهم عند الناس ، وكان بالمدينة أقوام لا عيوب لهم فتكلّموا في عيوب الناس فأظهر الله لهم عيوباً لم يزالوا يعرفون بها إلى أن ماتوا .

[ 20548 ] 11 وعن أبيه ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمّد الزراريّ ، عن محمّد بن سليمان ، عن محمّد بن خالد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ أسرع الخير ثواباً البرّ وإنّ أسرع الشرّ عقاباً البغي ، وكفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمىٰ عنه من نفسه ، وأن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه (1) .

____________________

10 أمالي الطوسي 1 : 42 .

(1) في المصدر : أبو عمران موسىٰ بن الحسن بن سلمان .

(2) في المصدر : محمد بن إدريس .

(3) في المصدر : يزيد بن أبي حبيب .

11 أمالي الطوسي 1 : 105 وأورده عن كتب أُخرىٰ في الحديث 5 من الباب 74 من هذه الأبواب .

(1) لمؤلفه في معنى هذه الأحاديث :

يا من يعيب الناس وهو لعيبه  

ناس وليس يزيله نسيان  

الصفحة 288 من 385