مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 15 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 385

تحت هذا الحائط فإنّه معور (1) ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : حرس امرءاً أجله ، فلما قام سقط الحائط ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مما يفعل هذا وأشباهه ، وهذا اليقين .

[ 20279 ] 4 وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس شيء إلّا وله حدّ ، قلت : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين ، قلت : فما حد اليقين ؟ قال : أن لا تخاف مع الله شيئاً .

[ 20280 ] 5 وبالإِسناد عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضى الناس بسخط الله ، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله ، فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يرده كراهية كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثم قال : إنّ الله بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط .

[ 20281 ] 6 وبالإِسناد عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ العمل القليل الدائم على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين .

ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن ____________________

(1) المعور : الذي يخاف منه ، انظر ( الصحاح عور 2 : 761 ) .

4 الكافي 2 : 47 / 1 .

5 الكافي 2 : 47 / 2 .

6 الكافي 2 : 47 / 3 .

الصفحة 198 من 385