والجور فيمن ولّيت عليه من أهل الإِسلام ؟ لا والله لا يكون ذلك ما سمر السمير (3) وما رأيت في السماء نجماً ، والله لو كانت أموالهم ملكي لساويت بينهم ، فكيف وإنّما هي أموالهم . . . الحديث .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب ( أبان بن تغلب ) ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبد الله بن الحرث (4) قال : جاء جماعة من قريش إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وذكر نحوه (5) .
[ 20078 ] 3 محمّد بن الحسن بإسناده عن الصفار ، عن علي بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : وسُئل عن قسم (1) بيت المال ؟ فقال : أهل الإِسلام هم أبناء الإِسلام أُسوي بينهم في العطاء ، وفضائلهم بينهم وبين الله ، أجعلهم كبني رجل واحد لا يفضل أحد منهم لفضله وصلاحه في الميراث على آخر ضعيف منقوص قال : وهذا هو فعل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في بدو أمره ، وقد قال غيرنا : أُقدّمهم في العطاء بما قد فضّلهم الله بسوابقهم في الإِسلام ، إذا كان بالإِسلام قد أصابوا ذلك فأنزلهم على مواريث ذوي الأرحام بعضهم أقرب من بعض ، وأُوفر نصيباً لقربه من الميت ، وإنّما ورثوا برحمهم وكذلك كان عمر يفعله .
____________________
(3) السمير : الدهر ، أي لا يكون ذلك أبداً . انظر ( الصحاح سمر 2 : 688 ) .
(4) في السرائر : عبيد الله بن أبي الحرث الهمداني .
(5) مستطرفات السرائر : 40 / 5 ، وأورد ذيله في الحديث 5 من الباب 5 من أبواب فعل المعروف .
3 التهذيب 6 : 146 / 255 .
(1) مذكورة في بعض النسخ ( هامش المخطوط ) .




