أقول : هذا والروايات المشار إليها سابقا محمولة على التقية لموافقتها لاقوال العامة.
19 باب استحباب النزول بالمعرَّس (*) لمن مر به واردا
من مكة ، والصلاة فيه ، والاضطجاع به ليلا كان أو نهارا ،
وعدم استحباب الغسل له
[ 19409 ] 1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبدالله 7 : إذا انصرفت من مكة إلى المدينة وانتهيت إلى ذي الحليفة وأنت راجع إلى المدينة من مكة فائت معرس النبي 9 فإن كنت في وقت صلاة مكتوبة أو نافلة فصلّ فيه ، وإن كان في غير وقت صلاة مكتوبة فانزل فيه قليلا ، فإن رسول الله 9 قد كان يعرس فيه ويصلّي فيه.
محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمار مثله (1).
[ 19410 ] 2 وبإسناده عن العيص بن القاسم أنه سأل أبا عبدالله 7 عن الغسل في المعرس؟ فقال : ليس عليك فيه غسل ، والتعريس هو أن تصلي فيه وتضطجع فيه ليلا مر به أو نهارا.
__________________
الباب 19
فيه 5 أحاديث
(*) المعرس : مسجد ذي الحليفة ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعرس فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها ، والتعريس : نومة خفيفة. ( معجم البلدان 5 : 155 ).
1 الكافي 4 : 565 | 1.
(1) الفقيه 2 : 335 | 1559.
2 الفقيه 2 : 336 | 1561.




