[ 18415 ] 8 وفي ( المجالس ) بالإِسناد الآتي (1) قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، وكان فيما سأله أن قال : أخبرني لأَي شيء أمر الله بالوقوف بعرفات بعد العصر ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ العصر هي الساعة التي عصى آدم فيها ربّه ، ففرض الله عزّ وجلّ على أُمّتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع إليه ، وتكفّل لهم بالجنّة ، والساعة التي ينصرف بها الناس ، هي الساعة التي تلقّى فيها آدم من ربّه كلمات فتاب عليه إنّه هو التواب الرحيم .
ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : والّذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراً إن لله باباً في سماء الدنيا يقال له : باب الرحمة ، وباب التوبة ، وباب الحاجات ، وباب التفضّل ، وباب الإِحسان ، وباب الجود ، وباب الكرم ، وباب العفو ، ولا يجتمع بعرفات أحد إلّا استأهل من الله في ذلك الوقت هذه الخصال ، وإن لله مائة ألف ملك مع كلّ ملك مائة وعشرون ألف ملك ، ( ينزلون من الله بالرحمة على أهل عرفات ) (2) ، ولله على أهل عرفات رحمة ينزلها على أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد الله ملائكته بعتق أهل عرفات من النار ، وأوجب لهم الجنّة ، ونادى منادٍ انصرفوا مغفورين : فقد أرضيتموني ورضيت عليكم (3) . . . الحديث .
[ 18416 ] 9 محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث ____________________
8 أمالي الصدوق : 162 / 1 .
(1) يأتي في الفائدة الأُولى من الخاتمة برمز ( ح ) .
(2) ليس في المصدر .
(3) في المصدر : عنكم .
9 الكافي 4 : 264 / 1 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب العود إلى منى ، وتمامه في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج .




