1 الفقيه 2 : 247 / 1187 .
حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيمن كان يطوف بالبيت فيعرض له دخول الكعبة فدخلها ، قال : يستقبل طوافه .
[ 18006 ] 2 وبإسناده عن حماد بن عثمان ، عن حبيب بن مظاهر قال : ابتدأت في طواف الفريضة فطفت شوطاً واحداً ، فإذا إنسان قد أصاب أنفي فأدماه ، فخرجت فغسلته ، ثمّ جئت فابتدأت الطواف ، فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) (1) فقال : بئس ما صنعت ، كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت ، ثمّ قال : أما إنّه ليس عليك شيء .
[ 18007 ] 3 محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل طاف بالبيت ثلاثة أشواط ثمّ وجد من البيت خلوة فدخله ، كيف يصنع ؟ قال : يعيد طوافه ، وخالف السنة .
[ 18008 ] 4 وعنه ، عن علي ، عنهما يعني عن محمّد بن أبي حمزة ودرست ، عن ابن مسكان قال : حدّثني من سأله عن رجل طاف بالبيت طواف الفريضة ثلاثة أشواط ، ثمّ وجد خلوة من البيت فدخله ، قال نقض (1) طوافه وخالف السنة فليعد .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر البزنطي ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله (2) .
____________________
2 الفقيه 2 : 247 / 1188 .
(1) المراد هنا بأبي عبد الله : الحسين ( عليه السلام ) ، لأن حبيب بن مظاهر من أصحابه ، وقد قتل معه بكربلاء ( منه . قدّه ) .
3 التهذيب 5 : 118 / 386 ، والاستبصار 2 : 223 / 768 .
4 التهذيب 5 : 118 / 387 ، والاستبصار 2 : 223 / 769 .
(1) في نسخة : يقضي ( هامش المخطوط ) .
(2) مستطرفات السرائر : 34 / 40 .




