يديك على الأرض ، وألصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل : « اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب فإنّه ليس عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء الله .
فإنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال لغلمانه : أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بما عملت ، ويقول : « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللّهم إنّ عملي ضعيف فضاعفه (2) لي ، واغفر لي ما اطّلعت عليه منّي وخفي على خلقك ، وتستجير من النار وتخيّر (3) لنفسك من الدعاء ، ثمّ استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به ، فإن لم تستطع فلا يضرّك ، وتقول : اللّهمّ قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني . . . الحديث .
[ 17918 ] 10 عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن محمّد بن عيسى وأحمد بن إسحاق جميعاً ، عن سعدان بن مسلم قال : رأيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) استلم الحجر ثمّ طاف حتّى إذا كان أُسبوع التزم وسط البيت وترك الملتزم الذي يلتزم أصحابنا ، وبسط يده على الكعبة ، ثمّ يمكث ما شاء الله ، ثمّ مضى إلى الحجر فاستلمه وصلّى ركعتين (1) خلف مقام إبراهيم ، ثمّ استلم الحجر فطاف حتّى إذا كان في آخر السبوع استلم وسط البيت ، ثمّ استلم الحجر ، ثمّ صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم ، ثمّ عاد إلى الحجر فاستلمه ، ثمّ مضى حتّى إذا بلغ الملتزم في آخر السبوع ، التزم وسط البيت وبسط يده ، ثمّ استلم الحجر ثمّ صلّى ركعتين خلف مقام ____________________
(2) في نسخة زيادة : اللّهم ( هامش المخطوط ) .
(3) في المصدر : وتختار .
10 قرب الإِسناد : 131 .
(1) « ركعتين » ليس في المصدر .




