العافية ، وخالق العافية ، ورازق العافية (3) ، والمنعم بالعافية ، والمنّان بالعافية ، والمتفضّل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمَهما صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارزقنا العافية ، ودوام العافية ، وتمام العافية ، وشكر العافية في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين .
21 باب استحباب الصلاة على محمد وآله في أثناء الطواف والسعي خصوصاً عند الحجر وبينه وبين الركن اليماني
[ 17883 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : دخلت الطواف (1) فلم يفتح لي شيء من الدعاء إلّا الصلاة على محمّد وآل محمّد ، وسعيت فكان ذلك (2) ، فقال : ما أُعطي أحد ممّن سأل أفضل ممّا أُعطيت .
[ 17884 ] 2 وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقول إذا استقبلت الحجر ؟ فقال : كبّر ، وصلّ على محمّد وآله .
قال : وسمعته إذا أتى الحجر يقول : الله أكبر ، السلام على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) .
____________________
(3) في المصدر : يا رزاق العافية .
الباب 21 فيه 3 أحاديث
1 الكافي 4 : 407 / 3 .
(1) في المصدر : دخلت طواف الفريضة .
(2) في المصدر : فكان كذلك .
2 الكافي 4 : 407 / 4 .




