عن أيّوب بن أعين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن امرأة كانت تطوف وخلفها رجل فأخرجت ذراعها ، فقال بيده حتّى وضعها على ذراعها ، فأثبت الله يده في ذراعها حتّى قطع الطواف وأُرسل إلى الأمير ، واجتمع الناس ، وأرسل إلى الفقهاء فجعلوا يقولون : اقطع يده ، فهو الذي جنى الجناية ، فقال : ههنا أحد من ولد محمّد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ؟ فقالوا : نعم الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) قدم الليلة ، فأرسل إليه فدعاه وقال : انظر ما لقيا ذان ، فاستقبل القبلة ورفع يده (1) ومكث طويلاً يدعو ثم جاء إليها حتّى خلص يده من يدها (2) ، فقال الأمير : ألا نعاقبه بما صنع ؟ فقال : لا .
أقول : هذا محمول على ندم الجاني وتوبته .
[ 17614 ] 8 عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سأله صفوان وأنا حاضر عن الرجل يؤدّب مملوكه في الحرم ، فقال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يضرب فسطاطه في حد الحرم بعض أطنابه في الحرم ، وبعضها في الحل ، فإذا أراد أن يؤدب بعض خدمه أخرجه من الحرم فأدبه في الحل .
[ 17615 ] 9 وعن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من رأى أنّه في الحرم وكان خائفاً أمن .
[ 17616 ] 10 محمّد بن مسعود العيّاشي في ( تفسيره ) عن المثنّى ، عن ____________________
(1) في المصدر : ورفع يديه .
(2) إعجاز للحسين ( عليه السلام ) ( منه . قدّه ) .
8 قرب الإِسناد : 160 .
9 قرب الإِسناد : 40 .
10 تفسير العياشي 1 : 189 / 103 .




