ووضعه النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) في موضعه ، وقد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف وآلات وخشب وقوم من الفعلة إلى الحبشة ليبنى له هناك بيعة فطرحتها الريح إلى ساحل الشريعة ، فبطحت ، فبلغ قريشاً خبرها فخرجوا إلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب وزينة وغير ذلك فابتاعوه ، وصاروا به إلى مكّة ، فوافق ذلك ذرع الخشب البناء ما خلا الحجر ، فلمّا بنوها كسوها الوصائد (4) : وهي الأردية .
[ 17590 ] 11 وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ رسول الله ساهم قريشاً في بناء البيت فصار لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) من باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الأسود .
ورواه الصدوق بإسناده عن البزنطي ، عن داود بن سرحان مثله (1) .
[ 17591 ] 12 قال الكلينيّ والصدوق : وفي رواية أُخرى كان لبني هاشم من الحجر الأسود إلى الركن الشامي .
[ 17592 ] 13 محمّد بن عليّ بن الحسين قال : روي أنّ الحجّاج لمّا فرغ من بناء الكعبة سأل عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) أن يضع الحجر في موضعه ، فأخذه ووضعه في موضعه .
____________________
(4) في نسخة : الوصائل ( هامش المخطوط ) .
الوصد : محركة النسيج ، والوصّاد : النساج . ( القاموس المحيط وصد 1 : 345 ) .
الوصائل : ثياب مخطّطة يمانيّة . ( الصحاح وصل 5 : 1842 ) .
11 الكافي 4 : 218 / 5 .
(1) الفقيه 2 : 161 / 696 .
12 الكافي 4 : 219 / ذيل الحديث 5 ، والفقيه 2 : 161 / 697 وفيه زيادة : وما أراد الكعبة أحد بسوء إلّا غضب الله لها .
13 الفقيه 2 : 161 / 694 .




