فأسألك يا الله يا رحمن ، وبأنّك أنت الله لا إله إلّا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وبأنّك واحد أحد صمد ، لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفواً أحد ، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك صلّى الله عليه وعلى أهل بيته ، يا جواد يا كريم ، يا ماجد يا جبّار يا كريم ، أسألُك أن تجعل تحفتك إيّاي بزيارتي إيّاك أوّل شيء تعطيني (3) فكاك رقبتي من النار ، اللّهم فكّ رقبتي من النار تقولها ثلاثاً وأوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب ، وادرأ عنّي شرّ (4) شياطين الإِنس والجنّ ، وشرّ فسقة العرب والعجم .
ورواه الشيخ بإسناده عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي بصير (5) .
9 باب استحباب دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة ، والسواك عند إرادة الطواف أو الاستلام
[ 17574 ] 1 محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن أحمد السناني ، وعليّ بن أحمد بن موسىٰ الدقاق جميعاً ، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) في حديث المأزمين (1) قال : إنّه موضع عُبد فيه الأصنام ومنه أخذ ____________________
(3) في التهذيب : أن تعطيني ( هامش المخطوط ) .
(4) كتب في المخطوط على كلمة ( شرّ ) علامة نسخة .
(5) التهذيب 5 : 100 / 328 .
وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 15 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج .
الباب 9 فيه حديثان
1 الفقيه 2 : 154 / 668 .
(1) المأزمان : موضع بين المشعر الحرام وعرفة ، وهو شِعب بين جبلين . ( معجم البلدان 5 : 40 ) .




